البحوث
أخر الأخبار

أهمية التدريب ،أهدافه ،أنواعه وأساليبه

أهمية التدريب و أنواعه و أساليبه

أهمية و أهداف التدريب

في هذا المطلب سنحاول التطرق الى مدى أهمية التدرب  وكذى أهدافه  التي يسعى الى تحقيقها .

أولا: أهمية التدريب .

إن أهمية التدريب تبرز ضرورة حصول الفرد على التدريب لتطوير قدراته ، لسد الثغرة بين أدائه الفعلي و المستوى المطلوب منه فهو عملية إنسانية تمكن الفرد من مقابلة التطور المستمر الذي يتعرض له العمل و من التكيف السريع مع العمل الجديد في حالة انتقال الفرد من عمل الى آخر وتتجلى أهمية

التدريب فيما يلي :[1]

  • النهوض بالإنتاج.
  • تخفيض عدد الحوادث .
  • التخفيض من حدة الاشراف.
  • زيادة الاستقرار و المرونة في عمل المشروع.
  • رفع الروح المعنوية للعاملين.

ثانيا : أهداف التدريب بالنسبة للمنظمة و الأفراد

يعتبر التدريب أداة فعالة من أدوات الإدارة لتحقيق التنمية الإدارية للمنظمة ولمواردها البشرية، بالإضافة إلى أنه يمثل المواجهة لمشكلات المنظمة وأفرادها.

أولا : بالنسبة للمنظمة:

يؤدي التدريب إلى تحقيق عدد من الفوائد لمنظمات من أهمها:

  • زيادة الإنتاجية :

حيث تعكس زيادة مهارة الفرد إلى حجم الإنتاج وجودته

  • تخفيض حوادث العمل:

تكثر الحوادث نتيجة للخطأ من جانب الأفراد عن تلك التي تحدث نتيجة لعيوب في الأجهزة والمعدات أو ظروف العمل، ومنه فالتدريب الجيد على الأسلوب في العمل وعلى كيفية أدائه يؤدي بلا شك إلى تخفيض معدل تكرار الحادث.

يؤدي إلى استمرارية التنظيم واستقراره:

استقرار التنظيم وثباته بمعنى قدرة التنظيم الحفاظ على فاعليته رغم فقدانه لأحد المديرين الرئيسين، أما المرونة فتعني قدرة التنظيم على التكيف مع أي تغيرات من حجم العمل ويتطلب هذا توافر الأفراد ذوي المهارات المتعددة للتنقل إلى الأعمال التي تحتاج إليهم.

فالأفراد المتدربين والذين يملكون الحافز أو الدافع للعمل هم أصل استثماري فعال في التنظيم.

 

 

ثانيا : بالنسبة للأفراد :

يحقق التدريب فوائد عديدة للأفراد العاملين بالمؤسسة منها:

  • يساعد الأفراد على اتخاذ القرار الأحسن ، كما يزيد من قابليتهم

ومهارتهم في حل المشاكل التي تواجههم في بيئة العمل.

  • يساعد العاملين التغلب على حالات القلق و التوتر و الاغتراب و الصراع

داخل المنظمة.

  • يقدم للأفراد معلومات جديدة عن كيفية تحسين مهارتهم القيادية

والاتصالات و الاتجاهات.

  • يفتح المجال للفرد نحو الترقية والتقدم الوظيفي.
  • يقلل من أخطاء العاملين و من حوادث العمل.
  • يتيح للفرد تدريب مهارات جديدة في مجالات العمل و الحديث والاستماع.[2]

المطلب الرابع : أنواع و أساليب التدريب.

تعددت أنواع التدريب و أساليبه على حسب الأهمية و الأهداف المسطرة والتي تساهم في زيادة فاعلية المؤسسة ، وعليه سنحاول ذكر مختلف أنواع التدريب وكذا مختلف الأساليب المتبعة في التدريب .

أولا : أنواع التدريب

  • من حيث عدد الأفراد : ينقسم الى قسمين :
  • التدريب الفردي :

ويقصد به تدريب كل موظف أو كل فرد على حدى وغالبا ما يكون التدريب في نفس مان عمل الفرد أثناء أدائه لمهامه و بإشراف رئيسه المباشر ويستخدم دائما في تدريب الموظف الجديد في التعيين أو الموظف المنقول من عمل أو وظيفة الى عمل جديد او وظيفة جديد ،ومن مزاياه يعبر تدريبا في ظرف واقعي وفي مكان العمل الطبيعي و مباشرة على مهام الوظيفة المطلوبة (فنيا) آلات (أو إداريا) في مهامه المكتبية .

  • التدريب الجماعي :

ويقصد به تدريب مجموعة من الأفراد يكون في مكان العمل أو خارجه

  • التدريب من حيث الموقع الذي يتم فيه : ينقسم إلى :
  • التدريب في مكان العمل : فردي أو جماعي التدريب خارج موقع العمل في مراكز أو معاهد متخصصة في التدريب و يتخذ شكلا جماعيا تتكون مجموعته من عدة مؤسسات أو هيئات أو بلدان مختلفة من حيث تدريبهم في دورة أو برنامج تدريبي خاص .
  • تقسيم التدريب من حيث الفترة الزمنية :
  • التدريب قصير الأجل : يكون من 3 أشهر أو أقل .
  • التدريب متوسط الاجل:ويكون من 4 أشهر الى اقل من 6 اشهر.
  • التدريب طويل الاجل:يكون من 6 اشهر فأكثر.[3]
  • التدريب وفقا لوقت التنفيذ:ونجد فيه:
  • التدريب قبل الخدمة : ويشمل مختلف أنواع التدريب التي يشارك بها العامل قبل التحاقه بوظيفته ، ويستهدف إعداد الفرد وتهيئته لوظيفته لظروف الجديد.
  • التدريب بعد الخدمة : ويهدف الى تزويد الفرد بالمعلومات والمهارات التي يحتاجها لممارسة مسؤوليات وظيفته ،وقد يتخذ شكل التدريب لرفع المستوى او التدريب التنشيطي أو الانعاشي إذ يمضي الفرد فترة من الدراسة يليها فترة من التطبيق العملي في مكان العمل الذي يزاوله ،ثم يعود لدراسة لفترة أخرى ،وقد يتخذ شكل إعادة التدريب الذي يهدف الى إكساب الفرد المعلومات و المهارات اللازمة لأداء واجبات ومسؤوليات الوظيفة التي يقوم بها وسبق له التدرب عليها.
  • التدريب وفقا للهدف : ونجد فيه :
  • تدريب المهارات : ويهدف الى تزويد المتدرب ببعض المهارات سواء كانت فكرية أو سلوكية .
  • التدريب السلوكي (تدريب الاتجاهات) : يهدف الى تغيير وجهات نظر المتدرب و اتجاهاته ومحاولته اقناعه بفائدة فائدة معينة .
  • التدريب بغرض تطوير معلومات الفرد عن موضوع معين وإحاطته بكل جديد،فهو تدريب من النوع الإخباري.
  • التدريب حسب نوع الوظيفة التي يشغلها العامل : وينقسم الى ثلاثة أقسام وهي :
  • التدريب المهني و الفني : يهتم هذا النوع بالمهارات اليدوية والميكانيكية في الأعمال الفنية و المهنية ، وفيه تقوم بعض المؤسسات أو نقابات العمال بإنشاء مدارس يتعلم فيها العاملين صغار السن عادة ويحصلون على شهادة فنية.[4]
  • التدريب التخصصي : يتضمن معارف و مهارات على وظائف أعلى من الوظائف الفنية و المهنية وتشمل عادة الأعمال المحاسبية ،المشتريات المبيعات،حيث أن المعارف و المهارات هنا لاتركز كثيرا على الإجراءات الروتينية ، وانما تركز على حل المشاكل المختلفة و التخطيط لها واتخاذ القرارات.
  • التدريب الإداري : ينصب هذا النمط منة التدريب على الافراد العاملين في الوظائف الإدارية و التنظيمية،وهي معارف تشمل العمليات الإدارية من تخطيط،تنظيم،توجيه،اتخاذ القرارات،التنسيق و الاتصال،وكذلك القيادة،التحفيز وإدارة جماعات العمل.[5]
ثانيا :  أساليب التدريب .

لنجاح أي عمل تدريبي لابد أن يخطط له بشكل سليم إداريا ومنهجيا وتنظيميا كي تتحقق أقصى درجات الاستفادة منه ومن ذلك اختيار الأسلوب المناسب للتدريب ويعرف الخطيب و العنزي الأسلوب التدريبي بأنه “الطريقة التي يتم بها تنفيذ العملية التدريبية بإستخدام الوسائل و الامكانيات المتاحة.

ويجمل شويطر أهم أساليب التدريب الحديثة فيما يلي :

  • أسلوب التدريب المصغر : يقوم هذا الأسلوب على أساس تقسيم الموقف التعليمي الى مواقف تدريسية صغيرة مدتها (5) دقائق يتم تسجيلها بواسطة كاميرات فيديو من أجل اعادة عرضها ليوقف كل معلم على أخطائه ويعدل سلوكه في أنشطة تدريبية قادمة ، ويمتاز هذا الأسلوب بأنه يقدم للمتدرب تغذية راجعة فورية ومن مصادر متعددة .
  • أسلوب التدريب بإستخدام الندوات : يقوم هذا الأسلوب على التفاعل المباشر بين المتدربين و المدرب من خلال المناقشة و الحوار ويتم ذلك بالتبادل اللفظي المنظم ، ويمتاز هذا الأسلوب بسرعة جمع المعلومات ويشجع كل فرد على المشاركة بالإجابات التلقائية الحرة،ومن عيوب هذا الأسلوب وجود اجابات غير متعلقة بالموضوع قد يؤدي لتشتت الأفكار وفقدان التركيز وسيطرة الفرد على المجموعة .
  • أسلوب العصف الذهني : يقوم هذا الأسلوب على تشجيع المتدربين على إنتاج عدد كبير من الأفكار بهدف تنمية قدراتهم العقلية أثناء التدريب من خلال تتبع الأفكار و تنوعها لحل مشكلة ما، وهي عملية انتاج قائمة من الافكار لاستخدامها كمفاتيح لبلورة المشكلة و بالتالي يؤدي لحل هاته المشكلة .
  • أسلوب المحاضرة الفعالة .
  • أسلوب العروض العملية .
  • أسلوب ورش العمل ,
  • أسلوب الزيارات الميدانية .
  • أسلوب التعلم الذاتي .[6]
  • وعبيدات يضيف أساليب أخرى تتمثل في :
  • طريقة تمثيل الأدوار:حيث يتقمص المتدرب أو أحد الأشخاص شخصية معينة تواجه موقف ثم يبدأ المشاركين بمحاولة ايجاد الحلول للمشكلة بمساعدة المدرب.
  • الدروس التطبيقية النموذجية:يقوم أحد المعلمين بإعطاء حصة يحضرها عدد من المعلمين من نفس التخصص .

 

أما عثمان فيقسم أساليب التدريب لثلاث فئات هي: أساليب ذات طابع نظري و أساليب ذات طابع عملي و أساليب ذات طابع ذاتي ولكل فئة منها أشكالها الخاصة بها وهي كالآتي :

  • الأساليب التدريبية ذات الطابع النظري :
  • أسلوب المحاضرة.
  • اسلوب الندوة.
  • أسلوب المناقشة.
  • أسلوب اللجان .
  • أسلوب القراءات و البحوث الاجرائية .
  • أسلوب الاجتماعات الدورية .
  • الأساليب التدريبية ذات الطابع العملي:
  • دراسة الحالة.
  • تمثيل الدور.
  • الدروس النموذج.
  • التدريب العملي .
  • الورشة الدراسية.
  • الزيارات الميدانية و الرحلات .
  • التدريب أثناء العمل .
  • حلقات البحث .
  • قوافل التدريب المنتقلة .
  • الأساليب التدريبية ذات الطابع الذاتي :
  • التدريب بالمراسلة.
  • التدريب بالتعليم المبرمج.
  • التدريب بإستخدام التلفزيون التعليمي .
  • التدريب القائم على التدريس المصغر.
  • التدريب القائم على الحساب الآلي .

التدريب بإستخدام المنحنى التكميلي متعدد الوسائط.[7]

المراجع :

[1] طيبي فاطمة الزهراء ،طبوش مريم ،دور التدريب في تحسين كفاءة الموارد البشرية دراسة حالة مؤسسة BATICIC للبناءات الحديدية و النحاسية ،مذكرة لنيل شهادة الماستر في علوم التسيير ،تخصص ادارة أعمال ،جامعة الجيلالي بونعامة خميس مليانة ،2017،ص9

 [2] زيد المال حسناء ،واقع التدريب في اطار تنمية الموارد البشرية ، دراسة ميدانية بمؤسسة سونلغاز _أم البواقي_ مذكرة مكملة لنيل شهادة الماستر تخصص علم نفس العمل وتسيير الموارد البشرية ،كلية العلوم الانسانية و الاجتماعية ، جامعة العربي بن مهيدي.أم البواقي.2016 ص28-29

[3] شيخ جميلة ،دور التدريب في تحسين كفاءة الموارد البشرية في المؤسسة الاستشفائية ،دراسة حالة بالمؤسسة الاستشفائية المتخصصة للأمومة    والطفل _مستغانم_ مذكرة تخرج لنيل شهادة الماستر تخصص تسيير الهياكل الاستشفائية ،علوم تسيير ،2017،ص19

[4] مويسي هالة وهبول وسيلة ،دور التدريب في تطوير أداء العاملين في المؤسسة،مذكرة مقدمة لنيل شهادة الماستر في علوم التسيير،إدارة الاعمال الاستراتيجية،كلية العلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير،جامعة أوكلي محندالحاج،الجزائر،البويرة،ص 10-11

 

[5] مويسي هالة وهبول وسيلة ،دور التدريب في تطوير أداء العاملين في المؤسسة،مذكرة مقدمة لنيل شهادة الماستر في علوم التسيير،إدارة الاعمال الاستراتيجية،كلية العلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير،جامعة أوكلي محندالحاج،الجزائر،البويرة،ص 11

[6] حمد بن يحيى المطيري، متطلبات التدريب الإلكتروني و معوقاته بمراكزالتدريب التربوي بمدينة الرياض من وجهة نظر المدربين،رسالة ماجيستر في قسم تقنيات التعليم بكلية التربية ،جامعة الملك سعود،الرياض،المملكة العربية السعودية،2012،ص ص 14-16

 

[7] حمد بن يحيى المطيري، متطلبات التدريب الإلكتروني و معوقاته بمراكزالتدريب التربوي بمدينة الرياض من وجهة نظر المدربين،رسالة ماجيستر في قسم تقنيات التعليم بكلية التربية ،جامعة الملك سعود،الرياض،المملكة العربية السعودية،2012،ص ص 14-16

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى