مدخل للاقتصاد

ملخص المحاضرة الثانية مدخل اقتصاد

المحاضرة الثانية

المحاضرة الثانية

المشكلة الإقتصادية

تمهيد:

تعتبر المشكلة الاقتصادية والتي يرى أغلب الاقتصاديين أن أساسها الندرة، جوهر ولب موضوع الاقتصاد، حيث تكمن في توليفة أساسية تتمثل في العلاقة بين متغيرين أساسين في الحياة البشرية، ألا وهي: محدودية الموارد الاقتصادية وما تتميز به من ندرة نسبية، وعدم محدودية الحاجات والرغبات المتعددة والمتزايدة باستمرار، فالمشكلة الاقتصادية واجهت الإنسان والمجتمعات البشرية من القدم إلى يومنا هذا، فالأنظمة الاقتصادية على اختلافها عانت منها ولا تزال، وحاول كل نظام أن يتجاوب معها بفلسفته ومبادئه في إيجاد توازن بين تعد الحاجات وندرة الموارد الاقتصادية لتلبيتها

1- تعريف المشكلة الاقتصادية

يكمن جوهر المشكلة الاقتصادية في الندرة النسبية للموارد الاقتصادية المتاحة بمختلف أنواعها وأحجامها الضرورية لإشباع الحاجات الإنسانية المتعددة والمتجددة باستمرار، حيث واجب الإنسان منذ وجوده على سطح الأرض مشكلة التعدد والتزايد في رغباته وحاجاته، في حين أن إمكانياته تميز بالمحدودية والقدرة، وهنا يتضح لنا جليا مضمون المشكلة الاقتصادية التي يحاول علم الاقتصاد إيجاد حلول لها، فتجد ان هذه المشكلة تواجه الأفراد والمجتمعات، سواء بالاقتصاديات المتقدمة أو النامية، وحتى المتخلفة، الرأسمالية منها أو الاشتراكية وحتى التي تعمل بالنظام المختلط

فنجد أن أساس المشكلة الاقتصادية هي في العلاقة بين متغيرين التين، هما الموارد والتي نعني بها الثروة، والحاجات أو الرغبات والتي تمثل المصاريف المختلفة، ويمكن شرح العلاقة بينهما من خلال الشكل التالي:

 

من الشكل أعلاه نلاحظ

: الموارد تتزايد بمتتالية حسابية حيث بالرجوع لقانون المتتالية الحسابية والمصاغ كالأتي: Un+r

=1+را، حيث الفرق بين الحد الأول و الحد الثاني دائما يساوي جمع عدد ثابت هو الأساس r فلو افترضنا أن الحد الأول , يساوي 2، والأساس ا يساوي 2، فإن حدود المتتالية الحسابية يصبح كالأتي: 2، 4، 6، 8، 10، …..

كما هو موضح في الجدول أعلاه . أما الحاجات فتتزيد بمتتالية هندسية: حيث بالرجوع لقانون المتتالية الهندسية والمصاغ كالأتي: Un+1= U,*r ، حيث الفرق بين الحد الأول والحد الثاني دائما يساوي ضرب عدد ثابت هو الأساس r فلو افترضنا أن الحد الأول ,U يساوي 2، و الأساس ايساوي 2، فإن حدود المتتالية الحسابية يصبح كالأتي: 2، 4، 8، 16، 32، …،

فلو تمعنا جيدا في الشكل أعلاه نجد بأن منحنى الموارد المشار إليه باللون الأزرق يتزايد بوتيرة أقل من منحنى الحاجات المشار إليه باللون الأحمر، ومع مرور الزمن يخلق هذا التفاوت في حجم الزيادة فجوة AP)، هذه الفجوة تسمى في الاقتصاد بالمشكلة الاقتصادية، والتي تم الإشارة إليها باللون الأخضر، فنلاحظ أن هناك علاقة طردية موجبة بين الزيادة في منحنى الموارد ومنحني الحاجات، حيث كلما زادت الموارد زادت معها الحاجات، لكن حجم الزيادة في منحنی الحاجات أكبر من حجم الزيادة في منحنى الموارد وعليه ومن خلال الشرح السايق يمكن صياغة تعريف للمشكلة الاقتصادية كالأتي: .

هي عبارة عن تلك الفجوة الناتجة عن الزيادة المتفاوتة ( الغير متساوية) بين الموارد ” الثروة “، التي تتزايد وفق متتالية حسابية، وبين الحاجات أو الرغبات التي تتزايد وفق متتالية هندسية

2- أسباب المشكلة الاقتصادية:

تتمثل المشكلة الاقتصادية أساسا في عدم قدرة المجتمع على إشباع جميع احتياجاته البشرية من السلع والخدمات في ظل ندرة وسائل الإنتاج وتوفر القدرة الشرائية، وبالتالي فإن للمشكلة الاقتصادية أسباب عدة لعل أهمها عنصرين أثنين هما

أ- تعدد الحاجات الإنسانية:

حيث تتصف الحاجات الإنسانية بالتنوع والكثرة والتطور والنمو المستمر مع التقدم الحضاري في حياة الإنسان بمرور الزمن.

ب- الندرة النسبية للموارد                                                                                        

فالموارد نادرة نسبيا، وهذا لأن العرض المتاح منها محدود مقارنة بالطلب عليها ونتيجة لتعد الحاجات الإنسانية والقدرة النسبية للموارد اللازمة لإشباع تلك الحاجات، يتطلب هذا المفاضلة بين الحاجات من ناحية أهميتها وترتيب أولويتها هذا من جهة، وكذا كيفية استغلال الموارد لإشباع وسد هذه الحاجات من جهة أخرى,

3- أسباب تفاقم المشكلة الاقتصادية:

يمكن التطرق لبعض الأسباب الأخرى والتي من شأنها أن تكون أحد اسباب تفاقم المشكلة الاقتصادية فيمايلي

  • التضخم الذي تمر به معظم اقتصاديات العالم، و عجز وسائل التمويل عن ملاحقة متطلبات التنمية
  • عجز الجهاز الإنتاجي عن مسايرة متطلبات المجتمع من السلع والخدمات .
  • انخفاض متوسط نصيب الفرد من الدخل الوطني، و تزيد الإستهلاك ” العام والخاص” .
  • إنخفاض معدلات الإدخار والإستثمار عن الحد اللازم للإسراع بالتنمية .
  • التوسع في الإصدار النقدي لتمويل عجز الميزانية العامة و عجز النظام الضريبي عن تحقيق أهدافه
  • تزايد عبء الديون الخارجية،
  • البطالة

4-  عناصر المشكلة الاقتصادية ” Basic Economics Questions“:

يختار كل مجتمع سواء كان غنيا أم فقير، ما بين الرعاية الصحية واليخوت، ومابين الطرق العامة والدبابات، وكذلك ما بين التعليم ووجبات المطاعم، وهذا يعني أن يكون لكل مجتمع طريقة في تقرير أي السلع يجب أن تنتج ونقصد بها “ماذا” تتج، و “كيف” ستنتج هذه السلع، و”المن” ستنتج

في الواقع نجد أن هذه هي الأسئلة القاعدية والأساسية الثلاث التنظيم الاقتصادي، حيث تكون في مجملها الأركان الأساسية للمشكلة الاقتصادية، والتي يمكن تلخيصها في الشكل التالي:

حيث

  • ماذا ننتج ؟ What to Proclice: ويقصد بهذا السؤال التعرف على رغبات افراد المجتمع، من السلع والخدمات المراد إنتاجها وتحديدها، كما ونوعا، أي تحديد

ماهية السلع التي يتعين على المجتمع إنتاجها، وكم سينتج من كل نوع من السلع والخدمات التي يمكنه إنتاجها، ومتى سيتم إنتاجها ؟ هل نتج عددا قليلا من سلعة ما بجودة عالية؟ أم ننتج عددا كبيرا من نفس السلعة ولكنها تكون بجودة أقل؟ هل تستخدم الموارد الشحيحة لإنتاج العديد من السلع الاستهلاكية مثل البيتزا المجمدة ؟ أم منتج سلعا استهلاكية أقل وسلعا استثمارية أكثر مثل ماكينات صنع البيتزا، من

شأنها رفع الإنتاج والاستهلاك في الغد؟

  • كيف ننتج ؟ How to Practice هنا لا بد للمجتمع أن يحدد الكيفية التي ينتج بها

تلك السلع والخدمات، أي يحاول ترجمة رغبات الأفراد وتفضيلاتهم إلى سلع وخدمات منتجة تشيع تلك الخدمات، حيث يبحث هذا التساؤل في طبيعة الموارد الاقتصادية التي سوف يتم إستخدامها، وما هو مستوى التكنولوجيا المستخدمة في عملية الإنتاج؟ هل ستنتج السلع أليا ام يدويا؟ مثلا هل عتولد الكهرباء باستخدام

المحاضرة الثانية

المشكلة الإقتصادية

تمهيد:

تعتبر المشكلة الاقتصادية والتي يرى أغلب الاقتصاديين أن أساسها الندرة، جوهر ولب موضوع الاقتصاد، حيث تكمن في توليفة أساسية تتمثل في العلاقة بين متغيرين أساسين في الحياة البشرية، ألا وهي: محدودية الموارد الاقتصادية وما تتميز به من ندرة نسبية، وعدم محدودية الحاجات والرغبات المتعددة والمتزايدة باستمرار، فالمشكلة الاقتصادية واجهت الإنسان والمجتمعات البشرية من القدم إلى يومنا هذا، فالأنظمة الاقتصادية على اختلافها عانت منها ولا تزال، وحاول كل نظام أن يتجاوب معها بفلسفته ومبادئه في إيجاد توازن بين تعد الحاجات وندرة الموارد الاقتصادية لتلبيتها

1- تعريف المشكلة الاقتصادية

يكمن جوهر المشكلة الاقتصادية في الندرة النسبية للموارد الاقتصادية المتاحة بمختلف أنواعها وأحجامها الضرورية لإشباع الحاجات الإنسانية المتعددة والمتجددة باستمرار، حيث واجب الإنسان منذ وجوده على سطح الأرض مشكلة التعدد والتزايد في رغباته وحاجاته، في حين أن إمكانياته تميز بالمحدودية والقدرة، وهنا يتضح لنا جليا مضمون المشكلة الاقتصادية التي يحاول علم الاقتصاد إيجاد حلول لها، فتجد ان هذه المشكلة تواجه الأفراد والمجتمعات، سواء بالاقتصاديات المتقدمة أو النامية، وحتى المتخلفة، الرأسمالية منها أو الاشتراكية وحتى التي تعمل بالنظام المختلط

فنجد أن أساس المشكلة الاقتصادية هي في العلاقة بين متغيرين التين، هما الموارد والتي نعني بها الثروة، والحاجات أو الرغبات والتي تمثل المصاريف المختلفة، ويمكن شرح العلاقة بينهما من خلال الشكل التالي:

 

من الشكل أعلاه نلاحظ

: الموارد تتزايد بمتتالية حسابية حيث بالرجوع لقانون المتتالية الحسابية والمصاغ كالأتي: Un+r

=1+را، حيث الفرق بين الحد الأول و الحد الثاني دائما يساوي جمع عدد ثابت هو الأساس r فلو افترضنا أن الحد الأول , يساوي 2، والأساس ا يساوي 2، فإن حدود المتتالية الحسابية يصبح كالأتي: 2، 4، 6، 8، 10، …..

كما هو موضح في الجدول أعلاه . أما الحاجات فتتزيد بمتتالية هندسية: حيث بالرجوع لقانون المتتالية الهندسية والمصاغ كالأتي: Un+1= U,*r ، حيث الفرق بين الحد الأول والحد الثاني دائما يساوي ضرب عدد ثابت هو الأساس r فلو افترضنا أن الحد الأول ,U يساوي 2، و الأساس ايساوي 2، فإن حدود المتتالية الحسابية يصبح كالأتي: 2، 4، 8، 16، 32، …،

فلو تمعنا جيدا في الشكل أعلاه نجد بأن منحنى الموارد المشار إليه باللون الأزرق يتزايد بوتيرة أقل من منحنى الحاجات المشار إليه باللون الأحمر، ومع مرور الزمن يخلق هذا التفاوت في حجم الزيادة فجوة AP)، هذه الفجوة تسمى في الاقتصاد بالمشكلة الاقتصادية، والتي تم الإشارة إليها باللون الأخضر، فنلاحظ أن هناك علاقة طردية موجبة بين الزيادة في منحنى الموارد ومنحني الحاجات، حيث كلما زادت الموارد زادت معها الحاجات، لكن حجم الزيادة في منحنی الحاجات أكبر من حجم الزيادة في منحنى الموارد وعليه ومن خلال الشرح السايق يمكن صياغة تعريف للمشكلة الاقتصادية كالأتي: .

هي عبارة عن تلك الفجوة الناتجة عن الزيادة المتفاوتة ( الغير متساوية) بين الموارد ” الثروة “، التي تتزايد وفق متتالية حسابية، وبين الحاجات أو الرغبات التي تتزايد وفق متتالية هندسية

2- أسباب المشكلة الاقتصادية:

تتمثل المشكلة الاقتصادية أساسا في عدم قدرة المجتمع على إشباع جميع احتياجاته البشرية من السلع والخدمات في ظل ندرة وسائل الإنتاج وتوفر القدرة الشرائية، وبالتالي فإن للمشكلة الاقتصادية أسباب عدة لعل أهمها عنصرين أثنين هما

أ- تعدد الحاجات الإنسانية:

حيث تتصف الحاجات الإنسانية بالتنوع والكثرة والتطور والنمو المستمر مع التقدم الحضاري في حياة الإنسان بمرور الزمن.

ب- الندرة النسبية للموارد                                                                                        

فالموارد نادرة نسبيا، وهذا لأن العرض المتاح منها محدود مقارنة بالطلب عليها ونتيجة لتعد الحاجات الإنسانية والقدرة النسبية للموارد اللازمة لإشباع تلك الحاجات، يتطلب هذا المفاضلة بين الحاجات من ناحية أهميتها وترتيب أولويتها هذا من جهة، وكذا كيفية استغلال الموارد لإشباع وسد هذه الحاجات من جهة أخرى,

3- أسباب تفاقم المشكلة الاقتصادية:

يمكن التطرق لبعض الأسباب الأخرى والتي من شأنها أن تكون أحد اسباب تفاقم المشكلة الاقتصادية فيمايلي

  • التضخم الذي تمر به معظم اقتصاديات العالم، و عجز وسائل التمويل عن ملاحقة متطلبات التنمية
  • عجز الجهاز الإنتاجي عن مسايرة متطلبات المجتمع من السلع والخدمات .
  • انخفاض متوسط نصيب الفرد من الدخل الوطني، و تزيد الإستهلاك ” العام والخاص” .
  • إنخفاض معدلات الإدخار والإستثمار عن الحد اللازم للإسراع بالتنمية .
  • التوسع في الإصدار النقدي لتمويل عجز الميزانية العامة و عجز النظام الضريبي عن تحقيق أهدافه
  • تزايد عبء الديون الخارجية،
  • البطالة

4-  عناصر المشكلة الاقتصادية ” Basic Economics Questions“:

يختار كل مجتمع سواء كان غنيا أم فقير، ما بين الرعاية الصحية واليخوت، ومابين الطرق العامة والدبابات، وكذلك ما بين التعليم ووجبات المطاعم، وهذا يعني أن يكون لكل مجتمع طريقة في تقرير أي السلع يجب أن تنتج ونقصد بها “ماذا” تتج، و “كيف” ستنتج هذه السلع، و”المن” ستنتج

في الواقع نجد أن هذه هي الأسئلة القاعدية والأساسية الثلاث التنظيم الاقتصادي، حيث تكون في مجملها الأركان الأساسية للمشكلة الاقتصادية، والتي يمكن تلخيصها في الشكل التالي:

حيث

  • ماذا ننتج ؟ What to Proclice: ويقصد بهذا السؤال التعرف على رغبات افراد المجتمع، من السلع والخدمات المراد إنتاجها وتحديدها، كما ونوعا، أي تحديد

ماهية السلع التي يتعين على المجتمع إنتاجها، وكم سينتج من كل نوع من السلع والخدمات التي يمكنه إنتاجها، ومتى سيتم إنتاجها ؟ هل نتج عددا قليلا من سلعة ما بجودة عالية؟ أم ننتج عددا كبيرا من نفس السلعة ولكنها تكون بجودة أقل؟ هل تستخدم الموارد الشحيحة لإنتاج العديد من السلع الاستهلاكية مثل البيتزا المجمدة ؟ أم منتج سلعا استهلاكية أقل وسلعا استثمارية أكثر مثل ماكينات صنع البيتزا، من

شأنها رفع الإنتاج والاستهلاك في الغد؟

  • كيف ننتج ؟ How to Practice هنا لا بد للمجتمع أن يحدد الكيفية التي ينتج بها

تلك السلع والخدمات، أي يحاول ترجمة رغبات الأفراد وتفضيلاتهم إلى سلع وخدمات منتجة تشيع تلك الخدمات، حيث يبحث هذا التساؤل في طبيعة الموارد الاقتصادية التي سوف يتم إستخدامها، وما هو مستوى التكنولوجيا المستخدمة في عملية الإنتاج؟ هل ستنتج السلع أليا ام يدويا؟ .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى